هذا هو الدور المهم لزائدة دودية Appendix

0


لفترة طويلة تم النظر الى الزائدة الدودية باعتبارها عضو ضرره اكثر بكثير من نفعه، دورها في الجسم كان يتسم بالغموض ولديها القدرة على التسبب في حدوث تطورات ومشاكل صحية خطيرة على الأشخاص، الحالة الاشهر على الإطلاق هي إلتهاب الزائدة الدودية والتي ينتج عنها ألم شديد وحاد وحُمّى بل قد تؤدي للموت في حال لم يتم علاجها بعد انفجارها.

في عام 2007 وبعد سنوات طويلة من البحث اكتشف الباحثون اخيراً ما يعتقدون انه وظيفة الزائدة الدودية في الجسم، فبعد ان كان ينظر لها على انها بقايا وفضلات من عملية التطور التي مرّ بها الإنسان وجدوا انها جزء هام من الجهاز المناعي، وفقاً لفريق البحث القائم على الدراسة تعتبر الزائدة الدودية ملاذاً آمناً للبكتيريا الأساسية الموجودة في الأمعاء، عندما يصاب الجسم بمرض او عدوي تؤدي لحدوث اسهال مثلاً والذي يؤدي الى افراغ الأمعاء من البكتيريا الأساسية النافعة للجسم يأتي دور الزائدة الدودية وتعمل على توفير طريقة لوصول البكتيريا مرة اخرى إلى الجهاز الهضمي لتبدأ في التكاثر من جديد لذلك فهي ببساطة توفر “نسخة احتياطية” من البكتيريا التي يحتاجها الجهاز المناعي ليعمل ويقوم بدورة في حماية الجسم والدفاع عنه.

شارك هذا الموضوع

شارك بتعليقكـ حول هذا الموضوع :