مشروع أوروبي لعلاج مرض التهاب المفاصل

0

مرض التهاب المفاصل من الأمراض الأكثر شيوعاً في جميع انحاء العالم، وتختلف اسبابه وأعراضه، لذا يقوم الباحثون الأوربيون ببحث مشترك للتمكن مستقبلاً من القضاء على هذا المرض. أطلق على هذا البحث الأوروبي اسم تارغيت كير.

 

تلف الغضروف
التهاب المفاصل مرض يصيب ملايين الأشخاص حول العالم. انه يدمر تدريجيا الغضروف الموجود في نهاية العظام.

اليوم، يتم التعامل مع الأعراض بالمسكنات ومضادات الالتهاب. في الحالات الشديدة، اجراء عملية جراحية لاستبدال المفصل المصاب.

“المشكلة الرئيسية هي الألم. لدي الكثير من الألم يومياً. جسمي متصلب. لا أستطيع القيام بكل ما أريد، كالعمل مثلاً”، تقول مارغريت لاجينديجك، سيدة مصابة بالتهاب المفاصل.

“مشكلة المفاصل هي أن الغضروف يُستهلك ما يؤدي إلى تلفه واحداث تغيرات في العظام والتهابات داخل المفصل. هناك علاج لإصلاح بعض عيوب الغضروف. لكن لا توجد تقنية لاصلاح غضروف باكمله حين يكون هناك تلف في المفصل “، يقول كوين بوس، جراح، جامعة إراسموس.

مشروع أوروبي لتجديد الغضروف التالف
البحث في هذا الموضوع يتقدم. تساهم جامعة إراسموس في روتردام في مشروع أوروبي يهدف إلى تطوير علاجات مبتكرة. احد هذه الأهداف هو تجديد الغضروف التالف.

“بهذه الطريقة، نعمل على ملء المنطقة المتضررة بالجزيئات التي تم تطويرها للتحقق من كيفية نجاح هذا العلاج في تحسين أو تعزيز إصلاح الأنسجة.

الخلايا الجذعية موجودة أصلاً في المفصل، ما نفعله هو استخدام جزيئات تعمل على الخلايا المتضررة فتقوم يتحفيزها لإنشاء أنسجة جديدة، أنسجة صحية ومستقرة “، يقول اندريا لولي، جامعة إراسموس .

إصلاح الغضروف: تحد كبير
إصلاح الغضروف: التحدي كبير لكنه لا يكفي. يهدف المشروع إلى تطوير أدوات لمعالجة حالات أخرى كالالتهابات.

“ما نحاول القيام به هو توصيل الدواء لغضروف تالف لتجديده، في الوقت نفسه نحاول منع حدوث التهاب في الهيكل حول الغضروف يُسبب الألم لمرضى التهاب المفاضل”، تقول لورا كريمرس، نائبة منسق مشروع تارغيت كير.

العلاج المُوَجَّه
طموح ما يسمى ب “العلاج الموجه” ممكن بفضل الطب النانوي. في إمبريال كوليدج في لندن، يقوم العلماء بتغليف المواد الفعالة في الجسيمات النانوية، نوع من “المركبات” التي تسمح بـ “إطلاق” العقار إلى المكان المحدد.

“نحن قادرون على السيطرة على تدهور هذه الجسيمات النانوية في النسيج الذي اخترناه. الأهم من ذلك هو اننا نريد أن نكون قادرين على التحكم في مدة تأثير الدواء “، تقول لوكا ماسي، صيدلاية كيميائية، جامعة إمبريال كوليدج لندن.

“نحاول أن نعمل على التئام أو معالجة الأنسجة بالعلاج الذي تحتاجه وتحسين أنواع مختلفة من العمليات في المفصل”، تقول لورا كريمرس، استاذ مشارك، جامعة إمبريال كوليدج لندن

إذا كانت البحوث واعدة، فالأمر سوف يستغرق سنوات عدة قبل إجراء الاختبارات السريرية الأولى.

المصدر: أرونيوز

اترك رد