كاسبرسكي: الروبوت سيخلف الإنسان بغضون 30 عاما

كاسبرسكي: الروبوت سيخلف الإنسان بغضون 30 عاما

[ads336]

توقعت شركة كاسبرسكي لاب الروسية المتخصصة ببرامج الأمن والحماية، في تقرير خاص، بأن تتحول نبوءات الخيال العلمي عن عالم يحل فيه الإنسان الآلي محل البشر إلى واقع بحلول عام 2045، أي بعد ثلاثين عاما فقط من الآن.

وقالت إنه بحلول ذلك التاريخ ستتحول المنازل إلى ذكية ومؤتمتة بالكامل، وتصبح الطابعات المجسمة (ثلاثية الأبعاد) وسيلة إنتاج كل المواد، في حين ستنقرض الحواسيب، لكن ذلك لا يعني تحقيق السعادة للبشرية، وفقا للتقرير.

ووفقا لما جاء في التقرير، فمن المتوقع أن تكون الحدود الفاصلة بين الإنسان الآلي والبشر غامضة وغير واضحة نوعا ما. وسيبدأ المختصون في زراعة الأنسجة باستخدام الأعضاء الاصطناعية التي يتم التحكم بها إلكترونياً، وستتحول زراعة الأعضاء البديلة إلى عمليات جراحية روتينية. وسيتم إدخال روبوتات النانو في أعماق الجسم لتوصيل الأدوية إلى الخلايا المريضة أو لغرض إجراء العمليات الجراحية.

وبحلول ذلك التاريخ، سيتم فعليا إسناد مهمة إنجاز معظم الأعمال المعقدة والروتينية إلى الإنسان الآلي، وسينشغل الناس في تحسين البرامج الخاصة بالإنسان الآلي، وسيكون قطاع تكنولوجيا المعلومات ملاذا للشركات المتخصصة في تطوير برامج الإنسان الآلي، مثلما هي الآن مستغرقة في تطوير تطبيقات تتيح للمستخدمين تحميلها وتثبيتها.

ووفقا للتقرير، فإن التعداد السكاني في العالم مستقبلا سيشمل مليارات من الناس، ومثلهم من الإنسان الآلي، وسيزيد متوسط العمر المتوقع للبشر بفضل أجهزة استشعار خاصة تعمل على مراقبة صحتهم ونقل النتائج الطبية الخاصة بهم إلى بيئة تخزين سحابية تتيح للطبيب المحلي المختص الوصول إليها بسهولة.
منازل ذكية
وتوقعت الشركة أن يعيش الناس بحلول عام 2045 في منازل ذكية تكون معظم تجهيزاتها ومستلزمات الراحلة فيها مؤتمتة بالكامل، بحيث يتولى برنامج خاص بالمنزل إدارة الطاقة والمياه واستهلاك الأغذية والإمدادات، وسيكون هاجس الناس الوحيد هو ضمان وجود ما يكفي من المال في حساباتهم المصرفية لسداد الفواتير، وفقا للتقرير.

كما يرى التقرير أنه لن تعود هناك حاجة لإنجاز بعض المهام المملة التي تستعدي الاستعانة بكتب التاريخ أو حتى إنتاج بعض المواد، حيث ستتيح الطابعات ثلاثية الأبعاد تصميم وإنشاء المواد التي نحتاج إليها، كالمواد المنزلية مثل أطباق الطعام والملابس وحتى بناء منزل المستقبل.

ورغم أن الحاسوب سيكون العامل الأبرز وراء ازدهار قطاع التكنولوجيا برمته، فإنه من المحتمل بحلول عام 2045 ألا نرى هذا الجهاز إلا بالمتاحف فقط، حيث يحسب التقرير أن الناس لن يعودوا بحاجة إلى أي وسيلة تتعامل مع البيانات مثل الحاسوب، لكن في المقابل ستتوافر مجموعة أكبر من الأجهزة الذكية التي ستهيمن بشكل مضطرد على وظائف الحاسوب الحالية.

ولفت التقرير إلى أنه، رغم جميع هذه التطورات، فلن يكون الجميع سعداء بالتحول إلى عالم يتعامل كلياً مع الإنسان الآلي، إذ من المحتمل أن يظهر معارضون جدد للوقوف في وجه تطوير المنازل الذكية وأنماط الحياة المؤتمتة وحتى الإنسان الآلي، وسيلجأ معارضو تطور تكنولوجيا المعلومات إلى الاستغناء عن استخدام الأنظمة الذكية والأجهزة والإنسان الآلي عند إنجاز أنواع معينة من الأعمال، ولن تكون لديهم أي هوية رقمية.

واعتبر كبير خبراء الأمن في كاسبرسكي لاب، ألكسندر غوستيف، أن معدل التطور الحالي الذي يشهده قطاع تكنولوجيا المعلومات يجعل من الصعب إعطاء تنبؤات دقيقة حول ما سيؤول إليه الحال بعض بضع عقود من الزمن، لكنه قال “من الواضح تماما أن التكنولوجيا ستصبح أكثر ذكاء عاما تلو الآخر، وسيتعين على الأفراد الذي يتعاملون معها مواكبة هذا التطور المستمر”.

المصدر مواقع

[ads337]

اترك رد